تحدث لاعب خط الوسط في فريق مانشستر سيتي، الإسباني رودري، عن آخر مستجدات حالته البدنية خلال فترة التعافي من الإصابة التي تعرض لها في وقت مبكر من الموسم الجاري. رودري، الذي يعد أحد أعمدة الفريق السماوي، استعرض مشاعره وتفاصيل التقدم الذي يحرزه بينما يواصل العمل لاستعادة كامل لياقته. وكان اللاعب قد تعرض لإصابة خطيرة بقطع في الرباط الصليبي للركبة خلال المواجهة التي جمعت فريقه بنادي آرسنال في شهر سبتمبر الماضي، وهي الإصابة التي أجبرته على الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة تجاوزت عدة أشهر، ليبدأ رحلة تعافٍ شاقة وصعبة. في تصريحات أدلى بها للموقع الرسمي لنادي مانشستر سيتي، عبر رودري عن حالته المتفائلة حاليًا، مشيرًا إلى أنه يشعر بتحسن ملموس. وأوضح أن كل شيء يسير بشكل جيد من الناحية الذهنية، وأنه لا يعاني من أي إحساس بعدم استقرار في الركبة المصابة. وأضاف بتفصيل أكبر أن التحدي الأساسي بالنسبة له الآن يكمن في استعادة القوة العضلية في منطقة الفخذ الرباعية، حيث شدد على أهمية هذا العنصر كخطوة محورية لإكمال عملية الشفاء. وتطرق اللاعب إلى نقطة مهمة قائلاً إن هناك فجوة طبيعية بين ما يطمح إليه الإنسان في ذهنه وبين ما يكون قادرًا على تحقيقه جسديًا، مؤكدًا ضرورة تحقيق توازن متناغم بين الاثنين. كما أكد شعوره بالتحسن التدريجي مع توالي الأيام والالتزام الصارم ببرنامج التعافي. وفي سياق متصل، تحدث رودري عن استغلاله لهذه الفترة في تبني نظرة إيجابية، موضحًا أنه يحاول كسر الروتين اليومي الذي كان اعتاد عليه سابقًا. وضرب مثالًا على ذلك بالسفر إلى الولايات المتحدة كجزء من محاولته للاستفادة من الوقت بعيدًا عن الملاعب في تجربة أشياء جديدة. وفي ختام تصريحاته، أبرز رودري أهمية قضاء وقتٍ أكبر مع العائلة خلال هذه الفترة، وهو الأمر الذي لم يكن متاحًا له خلال الالتزامات الكروية المتواصلة. كما شدد على التزامه الكامل بتحسين حالته البدنية والعمل بلا توقف ليعود أقوى وأكثر استعدادًا لمساعدة فريقه في التحديات المقبلة. في سياق متصل، تضمنت القائمة التي أعلن عنها نادي مانشستر سيتي لخوض مواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا اسم رودري على سبيل التحضير لاحتمال مشاركته في المباريات القادمة. ومع ذلك، لا يزال اللاعب بحاجة إلى وقت إضافي لاستكمال عملية التعافي بشكل كامل قبل العودة إلى المنافسات بشكل رسمي.