الاقتراح تم تبنّيه بالإجماع خلال جلسة أقيمت في جنوب اليونان، حيث تلقّى باخ التصفيق الحار من الأعضاء وسط مشاعر تختلط بين الفخر والتأثر. ومن المقرر انتخاب خلفه يوم الخميس. تولى باخ، المحامي الألماني وبطل المبارزة الأولمبي السابق، رئاسة اللجنة في عام 2013. ومنذ توليه، بادر بتطبيق إصلاحات كبيرة شملت تقليص أحجام الألعاب وتخفيض تكاليفها لجعل استضافتها أكثر جاذبية للمدن الراغبة في التنظيم مستقبلاً. إدارته واجهت تحديات معقدة، أبرزها فضيحة المنشطات التي رعتها الدولة الروسية خلال دورة ألعاب سوتشي 2014. هذه الأزمة أدّت إلى مشاركة رياضيين روس تحت علم محايد في العديد من النسخ الأولمبية اللاحقة. كما عمل على معالجة التوترات السياسية بين الكوريتين قبيل دورة الألعاب الشتوية 2018 في كوريا الجنوبية. باخ واجه أيضاً ظروفًا غير مسبوقة بسبب جائحة «كوفيد-19»، ما اضطره إلى تأجيل دورة طوكيو 2020 لمدة عام كامل وإقامة دورة بكين 2022 الشتوية بدون حضور الجمهور. دورة ألعاب باريس 2024 القادمة ستكون أيضًا تحت ظلال الأحداث السياسية، مع مشاركة الرياضيين الروس كمحايدين نتيجة غزو بلادهم لأوكرانيا في عام 2022. مع اقتراب نهاية ولايته في 23 يونيو المقبل، سيترك باخ (71 عامًا) أيضًا عضويته في اللجنة الأولمبية الدولية. أما بالنسبة إلى خليفته المحتمل، فقد تقدّم سبعة مرشحين للمنصب. أبرزهم نائب الرئيس الحالي خوان أنطونيو سامارانش الابن، ووزيرة الرياضة السابقة في زيمبابوي كيرستي كوفنتري، بالإضافة إلى البريطاني سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى. كما تشمل القائمة دافيد لابارتيان، رئيس الاتحاد الدولي للدراجات، وموريناري واتانابي، رئيس الاتحاد الدولي للجمباز، والأمير فيصل بن الحسين من الأردن، ورئيس الاتحاد الدولي للتزلج ورجل الأعمال المليونير السويدي يوهان إلياش.