أعلن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم عن تأجيل جميع المباريات المقررة يوم الإثنين، تعبيراً عن الحداد على وفاة البابا فرنسيس، الذي يُعتبر من أشد محبي كرة القدم ومن أنصار فريق سان لورينزو في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس. أصدر الاتحاد الأرجنتيني بياناً يوضح فيه قرار تأخير المباريات لمدة يوم واحد قائلاً إن “كرة القدم الأرجنتينية تودع أحد أعز مشجعيها بحزن عميق.“ ستبدأ المباريات هذا الأسبوع بدقيقة صمت، كتكريم للبابا فرنسيس، الذي يُعد أول بابا من أمريكا اللاتينية يتولى رئاسة الكنيسة الكاثوليكية، وقد وُلد في بوينس أيرس عام 1936. وافته المنية عن عمر يناهز الثامنة والثمانين. وأشار الاتحاد الأرجنتيني إلى أن البابا فرنسيس لم يكن مجرد شخصية دينية مؤثرة، بل كان له دور بارز في عالم كرة القدم، حيث التقى مع العديد من اللاعبين وقادة الفرق، ومن بينهم أساطير كرة القدم مثل قائد المنتخب الأرجنتيني الحالي ليونيل ميسي والراحل دييغو أرماندو مارادونا. وأوضح الاتحاد المحلي أن البابا لم يخف أبداً حبه وشغفه الكبير بكرة القدم وعشقه غير المشروط لفريق سان لورينزو دي ألماغرو. وفي مذكراته، تناول البابا ذكرى هدف مارادونا الشهير والمثير للجدل المعروف بـ”يد الرب” في الدور ربع النهائي لكأس العالم 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا. وعندما التقى بماردونا في الفاتيكان بعد سنوات من ذلك الحدث، تحدث إليه ممازحاً وسأله: “إذن، أي يد هي المذنبة؟“.