تضمنت التشكيلة المثالية لبطولة كأس العالم للأندية لعام 2025 اسمين لامعين من المغرب، وهما الحارس ياسين بونو والظهير أشرف حكيمي، وذلك بعد تقديمهما أداءً استثنائيًا مع فريقيهما خلال البطولة التي شهدت تفوقًا أوروبيًا واضحًا، إلى جانب حضور مميز للأسماء العربية. هذا الاختيار كان وفقًا لمنصة DAZN التي أعلنت عن التشكيلة المثالية. وجاءت التشكيلة على النحو التالي: حراسة المرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) خط الدفاع: أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان)، ماركينيوس (باريس سان جيرمان)، تياجو سيلفا (فلومينينسي)، مارك كوكوريلا (تشيلسي) خط الوسط: فيتينيا (باريس سان جيرمان)، إنزو فيرنانديز (تشيلسي)، بيدرو نيتو (تشيلسي) خط الهجوم: كول بالمر (تشيلسي)، جون أرياس (فلومينينسي)، جونزالو جارسيا (ريال مدريد). الأسماء المختارة عكست مشاركة متميزة من أربعة أندية بارزة بين القارتين الأوروبية والأمريكية الجنوبية، حيث سيطر ناديا تشيلسي وباريس سان جيرمان على التشكيلة بوجود سبعة لاعبين من صفوفهما، وهو ما يجسد السطوة الأوروبية في البطولة. وفي الوقت ذاته، واصل النجمان العربيان بونو وحكيمي إثبات حضورهما العالمي، حيث فرض بونو نفسه كأفضل حارس في البطولة بعد سلسلة تصديات حاسمة ساعدت الهلال السعودي في الوصول إلى المراحل المتقدمة، بينما قدم حكيمي أداءً متماسكًا في خط الدفاع كان له تأثير كبير على نتائج فريقه. أما المباراة النهائية فقد كانت لحظة تألق استثنائية للنجم الإنجليزي الصاعد كول بالمر، الذي لعب دورًا محوريًا في قيادة تشيلسي نحو التتويج بالبطولة للمرة الثانية بتاريخه. تمكن تشيلسي من تحقيق فوز كبير على باريس سان جيرمان بثلاثية نظيفة على ملعب “ميتلايف” في نيوجيرسي، ليضيف اللقب إلى خزائنه. بالمر كان البطل الأبرز في هذا اللقاء التاريخي، حيث ساهم في الأهداف الثلاثة بتسجيل هدفين وصناعة الآخر، ليُعيد إلى الأذهان أداء البلجيكي إيدن هازارد الذي تألق بشكل مشابه في نهائي الدوري الأوروبي 2019. سجل بالمر حتى الآن 6 أهداف وصنع العديد منها خلال آخر 3 نهائيات لعبها سواء مع ناديه أو مع المنتخب، بما في ذلك هدف رائع في نهائي يورو 2024. بذلك أصبح أول لاعب إنجليزي يسجل ثنائية في نهائي مونديال الأندية، وثالث إنجليزي يسجل في النهائي بعد واين روني في 2008 وفيل فودين في 2023. كما أنه ثاني لاعب من تشيلسي يسجل أكثر من هدف في أكثر من نهائي منذ انطلاق الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد الإيفواري ديدييه دروجبا. الأداء الجماعي لتشيلسي كان مفتاح التتويج، حيث تألق لاعبوه بتناغم واضح وفعالية كبيرة على أرض الملعب. هذا الاستحقاق جاء ليمنح النادي لقبه الثاني بمونديال الأندية بعد تتويجه الأول عام 2021، وليضاف إلى إنجازاته هذا الموسم التي تضمنت إحراز لقب دوري المؤتمر الأوروبي. من جهته، لم يتمكن باريس سان جيرمان من ترجمة موسمه الرائع إلى لقب عالمي خامس رغم حسمه الثلاثية المحلية ودوري أبطال أوروبا. اكتفى الفريق الفرنسي بالمركز الثاني، ولكنه ترك بصمة واضحة بعد الأداء المميز الذي قدمه في البطولة.