وفي تصريحاته بعد المباراة، عبّر يامال عن أهمية هذا الفوز الكبير قائلًا إنه يمثل خطوة هامة في سباق الفريق نحو الظفر بلقب الدوري الإسباني. وأضاف أن فريقه كان يدرك مدى صعوبة المباراة، مؤكدًا أنهم تمكنوا من العودة بقوة رغم تعرضهم للتأخر في النتيجة. وأوضح يامال أنه شعر وفريقه بالغضب عندما وجدوا أنفسهم متأخرين في نتيجة المباراة، وأشار إلى أن الأمور لم تكن تسير وفق التوقعات، إلا أن روح الفريق والعمل الجاد ساعداهم على تحويل الأمور لصالحهم، ليتمكنوا من قلب الطاولة وتحقيق الانتصار في النهاية. وعن الانتقادات التي طالت أداءه شخصيًا هذا الموسم بسبب قلة الأهداف المسجلة باسمه، أكد يامال أنه لا يعطي لهذه الانتقادات أهمية كبيرة. وأوضح أن الأهم بالنسبة له هو المساهمة في تحسين أداء الفريق ومساعدته على تحقيق الانتصارات. وأكد ثقته بقدراته على التسجيل عندما يكون الأمر حاسمًا في المباريات الكبرى، مشددًا على عزمه الاستمرار في العمل بجد لتطوير مستواه الشخصي. وتطرق اللاعب الشاب في حديثه إلى احتفاله المميز بهدفه الذي أحرزه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. قال إن الاحتفال كان جماعيًا يعكس وحدة الفريق، مشيرًا إلى أن تركيزه الآن سينصبّ على الاستحقاقات الدولية مع المنتخب الوطني. وأعرب أيضًا عن امتنانه للأصدقاء الذين حرصوا على الحضور لدعمه من مدرجات الملعب، حيث توجه بعد المباراة لمعانقتهم احتفالًا بهذا الفوز المهم. بخصوص تشكيل الفريقين في المباراة، جاء تشكيل أتلتيكو مدريد كالتالي: في حراسة المرمى، يان أوبلاك؛ وفي الدفاع كان هناك لينجليت، رينالدو، لو نورماند، ولينو. أما خط الوسط فتكوّن من ماركوس يورينتي، رودريجو دي بول، بابلو باريوس، وجوليانو؛ وفي خط الهجوم شارك أنطوان جريزمان وألفاريز. أما برشلونة فقد دخل المباراة بتشكيل يضم في حراسة المرمى فويتشيك تشيزني؛ وفي خط الدفاع كوبارسي، بالدي، إينيجو مارتينيز، وجول كوندي؛ ووسط الميدان شمل بيدري، كاسادو، وداني أولمو؛ بينما قاد لامين يامال الهجوم إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي. على الجانب الآخر، واصل فريق أتلتيكو مدريد تحت قيادة مدربه دييجو سيميوني تقديم أداء مخيب للآمال مؤخرًا. فبعد خروجه المؤلم من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد بركلات الترجيح الأسبوع الماضي إثر انتهاء المواجهة بنتيجة إجمالية 2-2، عاد ليخسر مجددًا في الدوري الإسباني أمام برشلونة بعدما تجرع الهزيمة السابقة أيضًا أمام خيتافي بنتيجة 2-1. هذه النتائج السلبية أضعفت فرص أتلتيكو في المنافسة على لقب “الليجا”. ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 56 نقطة، خلف كل من ريال مدريد وبرشلونة الذي لا يزال لديه مباراة مؤجلة. وقد خاض فريق سيميوني 28 مباراة حتى الآن، حقق الفوز في 16 منها وتعادل في 8 بينما خسر 4 مرات فقط. سجل لاعبوه 46 هدفًا وتلقت شباكهم 22 هدفًا. في المقابل، عزز برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانز فليك موقعه كوصيف متصدر الدوري برصيد 60 نقطة جمعها من 27 مباراة، حيث حقق الفوز في 19 مواجهة وتعادل في 3 وخسر 5 مباريات فقط. سجل الفريق 75 هدفًا واهتزت شباكه 27 مرة خلال مسيرته حتى الآن. ويعيش فريق برشلونة فترة مميزة تحت قيادة فليك. فالفريق نجح بتحقيق انتصاره السابع تواليًا في الدوري الإسباني والثامن في آخر تسع مباريات خاضها على الصعيد المحلي. والأهم أنه لم يتعرض لأي هزيمة منذ بداية عام 2025. وشهد
المنشور السابق
