نادي رينجرز ينتقد تصرفات قلة من جماهيره بسبب رفع لافتة وُصفت بـ«المخجلة».

وأكد النادي في بيان صدر اليوم الأربعاء أنه يواجه الآن احتمال فرض عقوبات قاسية من قبل الاتحاد الأوروبي، بسبب تصرفات هذه الأقلية. وأوضح أن مجموعة من المشجعين رفعت لافتة وصفها اليويفا بأنها تحمل مضامين “عنصرية و/أو تمييزية”، حيث تضمنت عبارات مناهضة لما أسمته “الآيديولوجيات الأجنبية” وشعارات تحمل دعوة “للدفاع عن أوروبا. وفي حين عبّر النادي عن امتنانه وشكره للشغف الكبير الذي تُظهره جماهيره، إلا أنه أعرب عن خيبة أمله الشديدة لتلك الحادثة. وجاء في البيان: نشعر ببالغ الحزن والإحراج لأن النادي يواجه الآن هذا النوع من الاتهامات نتيجة تصرفات أقلية صغيرة للغاية. رينجرز يفتخر بكونه نادياً حداثياً ومتقدماً يضم تشكيلات متنوعة وطاقماً مميزاً وجماهير من مختلف الخلفيات. أن يتم اتهام النادي بمثل هذه الوقائع العنصرية في عام 2025 هو أمر مؤسف وغير مقبول. نحن على ثقة بأن الغالبية العظمى من جماهيرنا تشاركنا في إدانة هذا السلوك”. وأشار مسؤولو النادي إلى أنهم بدأوا التحقيقات سعياً لتحديد هوية المسؤولين عن هذه الواقعة وأنهم سيتخذون إجراءات صارمة لمحاسبتهم. وجاء في البيان المتعلق بموقف النادي من تلك التصرفات: “إذا كنت في عام 2025 لا تؤمن بأن رينجرز هو نادٍ يحتضن الجميع، سواء داخل ملعب إبروكس أو خارجه، فإننا ندعوك إلى الكف عن دعم هذا النادي فوراً؛ إذ لا مكان للكراهية والتمييز ضمن منظومتنا”. وعلى صعيد آخر، تأهل رينجرز إلى دور الثمانية بعدما تفوق على فناربخشه بركلات الترجيح، ليضرب موعداً مع فريق أتليتيك بيلباو في المرحلة المقبلة. ستُقام مباراة الذهاب على أرض رينجرز في العاشر من أبريل المقبل. وأضافت الاتهامات الموجهة للنادي مزيداً من الضغط، حيث تضمنت وقائع أخرى متعلقة بسلوك الجمهور شملت إلقاء المقذوفات وإغلاق الممرات داخل الملعب خلال المباراة ضد فناربخشه. وقد ورد تعليق شديد اللهجة من النادي على هذه التصرفات قائلاً: “مثل هذا السلوك غير المقبول والمجرَّم ليس له أي مكان لا في الرياضة ولا في المجتمع. يبدو أن التوترات المحيطة بعلاقة الأندية بجماهيرها باتت تمثل تحدياً كبيراً في ظل تطلعات الكرة الأوروبية لمحاربة كل أشكال التمييز وتعزيز قيم الاحترام والمساواة بين الجماهير والمجتمع الرياضي.