حقق المنتخب التونسي فوزًا ثمينًا على مضيفه الليبيري بهدف دون رد، ليحصد 3 نقاط مهمة.

في المباراة التي جمعت بين الفريقين، تمكن المنتخب التونسي من اقتناص هدف التقدم والحسم مبكرًا عبر لاعبه الشاب حازم المستوري، الذي نجح في هز شباك منتخب ليبيريا بعد مرور أربع دقائق فقط من صافرة البداية. ورغم كثافة الضغط الهجومي لخصمه، حافظ المنتخب التونسي على أفضليته حتى صافرة النهاية. وشهدت المباراة مشاركة مهاجم الزمالك، سيف الدين الجزيري، كبديل في الدقيقة 77، مما أضاف عمقًا هجوميًا للأداء التونسي في الدقائق الأخيرة. بفضل هذا الانتصار، أحكم نسور قرطاج تربعهم على قمة ترتيب المجموعة الثامنة برصيد وصل إلى 13 نقطة، موسعين الفارق مع منافسيهم المباشرين. أما منتخب ليبيريا، فقد بقي في المركز الثالث برصيد سبع نقاط، مما يقلل من آماله في المنافسة على مركز مؤهل للجولات النهائية. اللقاء كان له طابع خاص أيضًا كونه شهد أول ظهور للمدير الفني الجديد للمنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، الذي نجح في ترك بصمته الإيجابية بتحقيق هذا الفوز المهم في مستهل مشواره مع الفريق. من المنتظر أن يخوض المنتخب التونسي مباراته التالية ضد منتخب مالاوي، ضمن الجولة السادسة من التصفيات، يوم 24 من الشهر الجاري. وستكون هذه المواجهة امتدادًا لسعي نسور قرطاج لتأمين تأهلهم المبكر نحو المراحل المتقدمة من التصفيات المؤهلة للمونديال، وتعزيز ثقتهم أمام جماهيرهم قبل المرحلة الحاسمة.