وقد شهدت المباراة حادثة مقلقة في الشوط الثاني، عندما اصطدم أليسون برأسه مع مدافع منتخب كولومبيا دافينسون سانشيز، مما أدى إلى سقوطهما معاً على الأرض. وسارعت الفرق الطبية لكلا المنتخبين إلى التدخل لعلاج اللاعبين داخل أرضية الملعب قبل أن يتم استبدالهما كإجراء احترازي. وأفادت تقارير إعلامية لاحقة بأن أليسون، الذي يبلغ من العمر 32 عاماً، غادر الملعب بسبب شعوره بالدوار الناتج عن الإصابة. ولم تكن هناك تأكيدات حتى اللحظة بشأن خطورة حالته، لكن الإشارات الأولية تبدو مطمئنة. وفي بيان رسمي صدر عن ليفربول، أعلن النادي أن أليسون سيعود إلى “مرسيسايد“ لإجراء تقييم طبي شامل على يد الطاقم الطبي للنادي. وحرص النادي على طمأنة الجماهير بشأن صحة اللاعب قائلاً بأن الإجراءات المتخذة تأتي لضمان سلامته بشكل كامل. بدوره، خفف أليسون من القلق بشأن حالته عبر رسالة نشرها على منصة “إنستغرام”، أكد فيها أنه بخير ولكنه ملتزم باتباع تعليمات الأطباء. وقال: “أحب أن أطمئن الجميع أنني على ما يرام، ولكن من الضروري أن ألتزم بالإرشادات. شكراً لكل من أرسل لي رسائل الدعم”. يُذكر أن منتخب البرازيل يحتل حالياً المركز الثاني في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026. ومن المقرر أن تتأهل الفرق الستة الأولى في التصفيات مباشرة إلى النهائيات التي ستُقام في أميركا الشمالية خلال العام المقبل. أما على الصعيد المحلي، يستعد نادي ليفربول، الذي يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق مريح يصل إلى 12 نقطة عن أقرب منافسيه، لمواجهة غريمه التقليدي إيفرتون في مباراة “ديربي الميرسيسايد”، المقرر إقامتها في الثاني من شهر أبريل (نيسان) المقبل. ويُتوقع أن تكون مشاركة أليسون في المباراة مرهونة بحالة التعافي التام وقرار الطاقم الطبي للفريق.
المنشور التالي
