وأكد فليك أن اللاعبين الدوليين، خصوصاً من إسبانيا وفرنسا وهولندا، بحاجة إلى مزيد من الراحة بعد إرهاقهم من المشاركات الدولية الأخيرة، واعتبر أن توقيت المباراة ليس مثالياً بالنسبة لهم. جدير بالذكر أن 13 لاعباً من برشلونة انضموا إلى منتخباتهم خلال هذه الفترة، بينهم باو كوبارسي وبيدري وداني أولمو ولامين يامال وفيران توريس مع إسبانيا، وفرينكي دي يونغ مع هولندا، وجول كوندي مع فرنسا، بالإضافة إلى مشاركة روبرت ليفاندوفسكي مع بولندا. كما شارك كل من فيرمين لوبيز وبابلو توري وجيرارد مارتن مع المنتخب الإسباني تحت 21 سنة. وفي حديثه للصحفيين، عبّر فليك عن استيائه من الازدحام الجدولي وتأثيره على أداء الفريق، مشيراً إلى أن بطولات دوري أخرى تدير مثل هذه الأمور بشكل أكثر مرونة. ورغم ذلك، شدد على أن الفريق جاهز لمواجهة أوساسونا وأنه لن يقدم أعذاراً. وأضاف أن جودة فريقه تتيح له القدرة على الفوز ضد أي خصم رغم التحديات التي يواجهها اللاعبون بسبب قلة الراحة. فيما يتعلق باللاعبين القادمين من أمريكا الجنوبية، أكد فليك غياب رافينيا ورونالد أراوخو عن المباراة بسبب مشاركتهما مع منتخبي البرازيل وأوروغواي في تصفيات كأس العالم، حيث قال إن الرحلة الطويلة أثرت على تعافيهم. وأضاف أنه سيتوجب عليهما التركيز على التعافي والتدريب قبل النظر في مشاركتهما خلال مباراة الأحد المقبل ضد جيرونا. وفي ختام تصريحاته، أكد فليك أهمية القتال لتحقيق الفوز في مباراة الغد والحصول على النقاط الثلاث، واعتبر أن ذلك سيكون أفضل رد ممكن على الظروف الحالية التي يمر بها الفريق.
