بدأ ريال مدريد المباراة بقوة، حيث تمكن النجم الفرنسي كيليان مبابي من افتتاح التسجيل في الدقيقة 32 من ركلة جزاء نفذها ببراعة باستخدام أسلوب “بانينكا” الشهير، ليضعفريقه في المقدمة. ولكن الرد منجانب ليجانيس كان سريعًا، إذنجح اللاعب دييجوجارسيافي تعديل النتيجةبعد دقيقة واحدة فقط، مُضيفًا مزيدًا من الحماس للمباراة. ولم يتوقف الأمر هنا، بل ضغط فريق ليجانيس بقوة وأثمرذلك عنهدف ثانٍعند الدقيقة41حمل توقيع داني رابا، لينتهي الشوط الأولبتأخر ريال مدريد بنتيجة2-1،مماأثار قلقجماهير البرنابيو. دخل ريال مدريد الشوط الثاني بتشكيلته الأساسية التي ضمت لاعبين بارزين مثل لونين في حراسة المرمى،ولوكاسفاسكيز،وأسينسيو،وروديجر في خط الدفاع،بالإضافةإلى فرانجارسياوكامافينجا,وأردا جولر ولوكامودريتشوبيلينجهام فيخط الوسط،وأمامهمالثنائيإبراهيمديازوكيليان مبابي في الهجوم. الضغطالكبير والاستراتيجية الهجومية للفريقبدأت تؤتي ثمارها مبكرًا، حيث تمكن الإنجليزي الموهوب جود بيلينجهام من تسجيلهدف التعادل في الدقيقة47 مستغلًا تمريرةمثاليةأعادبهااللقاءلنقطة البداية. استمر ريال مدريد في السيطرة حيث نجح كيليان مبابي مرة أخرى في ترك بصمته على اللقاء بهدف ثالث رائع أتى في الدقيقة 76. الهدف جاء عبر تسديدة بارعة من ركلة حرة مباشرة أعادت الفريق الملكي إلى أجواء الانتصارات ومنحتهم التفوق النهائي بنتيجة 3-2 وسط أجواء حماسية على أرضية ملعبهم.بهذا الفوز الثمين، رفع ريال مدريد رصيده إلى 63 نقطة ليستمر في المركز الثاني خلف برشلونة، الذي يمتلك نفس الرصيد ولكن يتفوق بفضل المواجهات المباشرة. أما ليجانيس فقد ازدادت أوضاعه سوءًا حيث تجمد رصيده عند 27 نقطة ليبقى في المركز الثامن عشر مهددًا بالهبوط. ويعكس هذا الانتصار استمرارية ريال مدريد وثبات مستواه هذا الموسم، حيث تمكن الفريق من تحقيق 19 فوزًا وتعادلين مقابل تعرضه لهزيمتين فقط في 28 مباراة بالدوري. ورغم بعض التعثرات المحدودة، يظهر الفريق تماسكًا واضحًا تحت قيادة جهازه الفني ولاعبيه. الجدير بالذكر أن الفريق الملكي عاد إلى المنافسات المحلية بعد فترة التوقف الدولي، والتي سبقها بسلسلة انتصارات مميزة بلغت أربعة على التوالي في مختلف البطولات. وكان آخر تلك الانتصارات جاء على حساب فريق فياريال بنتيجة 2-1 بفضل تألق كيليان مبابي، مما يعكس أهمية اللاعب الفرنسي ودوره الحاسم في كل انتصار يحققه الفريق.