أعرب الألماني هانز فليك، مدرب فريق برشلونة، عن استيائه العميق من الجدول المكتظ بالمباريات الذي يواجه فريقه حالياً، وذلك خلال مؤتمره الصحفي الخاص بالمباراة المقبلة أمام سيلتا فيجو، التي ستُجرى غداً السبت ضمن الجولة الثانية والثلاثين من مسابقة الدوري الإسباني. جاءت تصريحات فليك منفعلة عندما قال إنه في الأسابيع الأخيرة خاض فريقه عدة مباريات متتابعة، مؤكدًا أن الوضع مرهق لكنه لا ينوي تقديم شكاوى، وأن هذا الأمر يقتصر على الدوري الإسباني فقط حيث تكون حماية اللاعبين أقل فعالية مما هي عليه في الدوريات الأخرى. كما أبدى رغبته في مناقشة هذه المسألة مع المسؤولين المعنيين. وأكد فليك اعتزازه بلاعبيه رغم اعترافه بأن أداء فريقه لم يكن في أوج مستواه مؤخراً، لا سيما في المواجهة السابقة ضد بوروسيا دورتموند. وأوضح أنه في بداية الموسم لو علموا بوصولهم لأبريل بفرصة تحقيق الثلاثية لكانت جميع التوقعات إيجابية ولوقّع الجميع عليها بالتأكيد، أشار إلى أنهم خسروا مباراة واحدة فقط وهذا يشجع على الحفاظ على الإيجابية. وركز أيضًا على مرونة الفريق في التعامل مع الضغط اليومي المتزايد رغم الصعوبات الجمة، حيث أقر أن بين مباراتي دورتموند وسيلتا فيجو كان لديهم يوم إضافي فقط للراحة، ومع ذلك تمكن النادي من تسيير الأمور بكفاءة، مع بذل اللاعبين الشباب كل جهدهم والمخضرمين الحفاظ على مستوى عالٍ من الاحترافية. وعن المباراة المرتقبة ضد سيلتا فيجو، أوضح فليك أن الأهم هو إدراك أن لسيلتا نمطًا وفلسفة لعب واضحة يجب عليهم مواجهة قوتهم بأسلوب فعال، وهو ما لم يُحقق بشكل كامل مع دورتموند. وأشار إلى أنهم ناقشوا سبل تحسين الأداء. وعن المواجهة المقبلة ضد إنتر ميلان، أبدى إعجابه الكبير بالفريق وأسلوب لعبهم المتميز، ذاكرًا إعجابه الخاص باللاعب بافارد الذي سبق وأن دربه وتمنى مشاهدته مجددًا. وفيما يتعلق باللاعب الشاب لامين يامال، قال فليك إن الجميع يعترف بعبقريته رغم صغر سنه، إذ يبلغ 17 عامًا ويتحمل ضغوطًا كبيرة نظرًا لكثرة المباريات، مفيدًا بأنه يتواصل مع اللاعبين ليعرف مدى إرهاقهم وينطبق الأمر نفسه على كوندي وبقية الفريق. واختتم تصريحاته بانتقاد الجدول الضاغط للمباريات قائلاً إنه لا يرغب في تقديم شكاوى أو مبررات ولكن يجب أن يُشير إلى أن توقيت المباريات غير مثالي، داعياً لمزيد من الشفافية وإجراءات تسهيلية عند تحديد الأوقات مثل توقيت المباراة المقبلة ضد بلد الوليد يوم السبت مساءً وليس الأحد كما كان مخططاً.
