“إقصاء لوكلير وهاميلتون من سباق الصين الكبرى بسبب مخالفات فنية مثيرة للجدل”

وجاء قرار استبعادهما بناءً على توصيات مراقبي الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، حيث تم إلغاء النتائج التي حققها السائقان، واللذان أنهيا السباق في المركزين الخامس والسادس على التوالي. وكانت صدارة السباق من نصيب الأسترالي أوسكار بياستري، سائق فريق ماكلارين، الذي حقق الفوز متقدماً على زميله البريطاني لاندو نوريس. المخالفات شملت سيارتي لوكلير وهاميلتون، حيث تبين أن سيارة الأول كانت أقل من الوزن الأدنى المسموح به، في حين تعرض اللوح السفلي لسيارة هاميلتون لتآكل مفرط تجاوز الحدود المقررة. كما تعرض السائق الفرنسي بيار غاسلي من فريق ألبين لعقوبة مشابهة بسبب وزن سيارته، إلا أن ذلك لم يؤثر على مجريات البطولة لأنه أنهى السباق في المركز الحادي عشر خارج مراكز النقاط التي تُمنح لأول عشرة مراكز فقط. وفي التفصيلات، أظهرت الفحوص التي أجريت على سيارة لوكلير، التي تعرضت لأضرار في الجناح الأمامي خلال الانطلاق، أن وزن السيارة بلغ 799 كيلوغراماً، أي أقل بمقدار كيلوغرام واحد من الحد الأدنى المطلوب البالغ 800 كيلوغرام حسب اللوائح. وبعد تفريغ الوقود وإعادة وزن السيارة باستخدام جناح أمامي احتياطي، أكدت القياسات النقص نفسه، ما دفع اللجنة التقنية لإحالة المخالفة إلى لجنة الحكام. من جهة أخرى، كشفت القياسات التي أُجريت على اللوح السفلي لسيارة هاميلتون انخفاض سمكه إلى 8.5 مليمتر في بعض المناطق، بينما تنص اللوائح التقنية على حد أدنى يبلغ 9 مليمترات. وقد حُوّلت القضية أيضاً إلى لجنة الحكام للنظر فيها. وبعد التحقق من المخالفات، صدرت قرارات سحب نقاط السائقين. لوكلير خسر النقاط العشر التي حصل عليها، فيما خسر هاميلتون النقاط الثماني الخاصة بالمركز السادس إضافة إلى نقطة سجلها عن أسرع لفة في السباق. نتيجة لذلك، تم تعديل ترتيب المراكز النهائية للسباق؛ حيث صعد الفرنسي استيبان أوكون من فريق هاس إلى المركز الخامس، تلاه الإيطالي آندريا كيمي أنتونيلي رسيدس) في المركز السادس. وحل التايلاندي ألكسندر ألبون (ويليامز) سابعاً والبريطاني أوليفر بيرمان اس) ثامناً. كما دخل الإسباني كارلوس ساينز (ويليامز) والكندي لانس سترول (آستون مارتن) ضمن أصحاب النقاط بعد صعودهما إلى المركزين التاسع والعاشر على التوالي.